جلست امام القبور الصارخة بالصمت هاربا من حزني وضيق صدري فاخذت افكر هل هي نهايت حياتي بين هذه القبور واجسامنا ستتحلل وتختلط بحبات الرمل وجميع العقول والرجال اللذين غيروا ملامح التاريخ وملامح الشعوب سيسموا تراب ؟؟؟
اسالة قد قتلت تفكيري بعدها شدني صمت المكان اخذت انظر عن يميني وشمالي ولم ارى سوى التراب الجاف وتلك القبور الصارخة بالصمت
لمحت قبرا على طرف تلة محفور من اسفل طرفه اردت ان ارى كيف شكلي بعد موتي فلم اجد سوى جمجمه اخذتها ووضعتها جانبي ونظرت اليها وقلت بكبرياء انا سيكون حالي هكذا ويعلوا صوتي نبرة انكار
في صوت هو الموت مخيف وكهكه وكان الهواء يضرب جوفها
قالت الجمجمه : ومن هو من البشر لن يكون حاله مثل حالي ؟؟
والخوف دب قلبي واطراف جسمي تهتز دون ارادة قلت متسائلا
قلت : الموت هو اخر الطريق؟
قالت الجمجمه : بل هو طريق لحياة اخرى
قلت : وانا الى اين سوف اذهب ؟؟؟
قالت الجمجمه : انت تحدد باختيارك الخير او الشر اسلوبا لحياتك فالخير هو النعيم والشر هو الجحيم
قلت :وانت في ايهما وصلت الجحيم ام النعيم ؟
قالت الجمجمه : ما زلت في الطريق لم نصل بعد لليوم الموعود يوم الحساب الذي يستفيق به كل من ما






















